ابن عربي
427
مجموعه رسائل ابن عربي
السارق أنثى وهو أي السارق سئ الخلق صاحب مكر وخديعة لا حياء عنده ولا حرمة ولا يخاف اللّه ورسوله جامع لصفات رديئة غير جامع للصفات المرضية وله علامة في جنبه الأيسر مثل الشامة أو أثر جراحة أو أثر نار ومكان الأثر مسودّ والمسروق معلق في الهواء أو مدفون في التراب في محل مزبلة أو في محل الماء أو محل رطوبة الماء أو في مكان الغائط . ( وإن سألك ) عن العزيمة فلتكتب له في يوم السبت في ساعة زحل هذه الأسماء وعلقها في مهب الريح وهذا ما تكتبه : وب س وع ا ل ا ه س ر ي ط وك الذي أم حر ما صح واللّه أعلم . ( وقيل ) : تكتب له هذه الأسماء : ول س د ع ه ا ل ا ه س ي ط وك ل ر ب ا م صما صح . ( وإن سألك ) عن حال أهل البلد فقل : إنهم قوم منافقون لا حرمة فيهم ولا شفقة . ( وإن سألك ) عن حال السنة فقل : إنها شديدة على الحراثين وغرق على المسافرين وموت من جهة المغرب . ( وإن سألك ) عن حال الحرب فقل إن الأعداء يظهرون لك وإنهم تقع الفتنة فيما بينهم ويقتلون بعضهم بعضا ويطول مكثهم عن البلد إلى سبع سنين أو سبعة أشهر أو سبعة أيام أو سبع جمع . ( وإن سألك ) ما يمنع الحرب ؟ فقل له : هو أن تأخذ سبعة رؤوس بقر أو غنم أو كباش وتذبحهم واحدا بعد واحد وتعطي واحدا للعلماء وواحدا للزهاد وواحدا للصلحاء وواحدا للفقراء وواحدا للعبيد والإماء وواحدا ترميه في لجة البحر وواحدا تدفنه في الأرض والذي ترميه في البحر ترميه وقت خروج الماء فإن اللّه يكفيك شرهم . ( وإن سألك ) عن أمر الغائب فقل : إنه في سفره مهموم ومغموم ومحزون وقد خرج من يده شيء من المال أو تلف أو سرق أو ضاع واشترى مع أحد فناله الضرر فلم يعطه شيئا أو شرد عنه أو أخرجه مثل القرض وفات عليه وقد أصابه مرض من قبل الجن فإنه يموت في غربته فيحتاج إلى الصدقة فليأخذ رأس بقر أو غنم أو كبش أسود مختلط أسود وأحمر والأفضل أسود وأبيض ويطبخ مع الأرز ويطعمه الفقراء والمساكين بنية الكفارة عن فلان ابن فلانة فإنه يرجع إلى وطنه بإذن اللّه تعالى . ( وإذا أردت ) أن تعرف ما في يد الإنسان فإن كان في أول الساعة فقل : إنه من نبات الأرض كالدخن والسمسم وما أشبه ذلك وإن كان في آخر الساعة فقل : إنه حبة سوداء أو فحم أسود واللّه أعلم . ( وإذا أردت ) أن تعرف ضمير السائل ؟ فقل : إنه يسأل عن امرأة كبيرة أو عن أمر كبير أو عجوزة أو سحر أو مريض أو ما فيه خوف أو فزع من أحد فأخبره أنه